تبلیغات
معرفی اسلام ناب، بدون حاشیه و به دور از تعصب - اهل بیت 1 (علی ع)

ماجراى ازدواج امام على علیه السلام با حضرت زهراء سلام الله علیها:

كمالات فاطمه سلام الله علیها و شرافت خانوادگى اش و انتسابش به شخص پیغمبرسبب شد كه افراد زیادى به خواستگارى او بیایند و پیامبر در جواب آنها میگفت :

 أَمْرُهَا إِلَى رَبِّهَا

                                         بحارالأنوار ج : 43 ص : 124

خواستگارى عبد الرحمن بن عوف :

 أخبرنی الشریف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوی المحمدی النقیب قال حدثنا الأصم بعسقلان قال حدثنا الربیع بن سلیمان قال حدثنا محمد بن إدریس الشافعی عن حمید الطویل عن أنس بن مالك قال ورد عبد الرحمن بن عوف الزهری و عثمان بن عفان إلى النبی ص فقال له عبد الرحمن یا رسول الله تزوجنی فاطمة ابنتك و قد بذلت لها من الصداق مائة ناقة سوداء زرق الأعین محملة كلها قباطی مصر و عشرة آلاف دینار و لم یكن من أصحاب رسول الله أیسر من عبد الرحمن و عثمان و قال عثمان و أنا أبذل ذلك و أنا أقدم من عبد الرحمن إسلاما فغضب النبی ص من مقالتهما فتناول كفا من الحصى فحصب به عبد الرحمن و قال له إنك تهول علی بمالك فتحول الحصى درا فقومت درة من تلك الدرر فإذا هی تفی بكل ما یملكه عبد الرحمن و هبط جبرئیل فی تلك الساعة فقال یا أحمد إن الله یقرئك السلام و یقول قم إلى علی بن أبی طالب فإن مثله مثل الكعبة یحج إلیها و لا تحج إلى أحد......................

                                  دلائل‏الإمامة ص : 12

خواستگارى حضرت على علیه السلام :

كشف، [كشف الغمة] مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِیِّ عَنْ عَلِیٍّ ع قَالَ خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ لِی مَوْلَاةٌ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ قَدْ خُطِبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ لَا قَالَتْ فَقَدْ خُطِبَتْ فَمَا یَمْنَعُكَ أَنْ تَأْتِیَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَیُزَوِّجَكَ فَقُلْتُ وَ عِنْدِی شَیْ‏ءٌ أَتَزَوَّجُ بِهِ قَالَتْ إِنَّكَ إِنْ جِئْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ زَوَّجَكَ فَوَ اللَّهِ مَا زَالَتْ تُزْجِینِی حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص جَلَالَةٌ وَ هَیْبَةٌ فَلَمَّا قَعَدْتُ بَیْنَ یَدَیْهِ أُفْحِمْتُ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَتَكَلَّم‏

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا جَاءَ بِكَ أَ لَكَ حَاجَةٌ فَسَكَتُّ فَقَالَ لَعَلَّكَ جِئْتَ تَخْطُبُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ نَعَم

                                                      بحارالأنوار ج : 43 ص : 118

 الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِیُّ فِی الْأَمَالِی عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْمُفِیدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ الشَّهْرَزُورِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِیِّ عَنْ یَحْیَى بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جُوَیْبِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ ع یَقُولُ وَ ذَكَرَ حَدِیثَ تَزْوِیجِ فَاطِمَةَ ع وَ أَنَّهُ طَلَبَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ یَا عَلِیُّ إِنَّهُ قَدْ ذَكَرَهَا قَبْلَكَ رِجَالٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا فَرَأَیْتُ الْكَرَاهَةَ فِی وَجْهِهَا وَ لَكِنْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَیْكَ فَدَخَلَ عَلَیْهَا فَأَخْبَرَهَا وَ قَالَ إِنَّ عَلِیّاً قَدْ ذَكَرَ مِنْ أَمْرِكِ شَیْئاً فَمَا تَرَیْنَ فَسَكَتَتْ وَ لَمْ تُوَلِّ وَجْهَهَا وَ لَمْ یَرَ فِیهِ رَسُولُ اللَّهِ ص كَرَاهَةً فَقَامَ وَ هُوَ یَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ سُكُوتُهَا إِقْرَارُهَا الْحَدِیثَ

                                                وسائل‏الشیعة ج : 20 ص : 275

 و بإسناده قال قال رسول الله ص أتانی ملك فقال یا محمد إن الله تعالى یقرأ علیك السلام و یقول لك إنی قد زوجت فاطمة ابنتك من علی بن أبی طالب فی الملأ الأعلى فزوجها منه فی الأرض

                                           صحیفةالرضا(ع) ص : 94

فَهَلْ أَنْتَ مُزَوِّجِی یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَرَأَیْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ص یَتَهَلَّلُ فَرَحاً وَ سُرُوراً ثُمَّ تَبَسَّمَ فِی وَجْهِ عَلِیٍّ ع فَقَالَ یَا أَبَا الْحَسَنِ فَهَلْ مَعَكَ شَیْ‏ءٌ أُزَوِّجُكَ بِهِ فَقَالَ عَلِیٌّ ع فِدَاكَ أَبِی وَ أُمِّی وَ اللَّهِ مَا یَخْفَى عَلَیْكَ مِنْ أَمْرِی شَیْ‏ءٌ أَمْلِكُ سَیْفِی وَ دِرْعِی وَ نَاضِحِی وَ مَا أَمْلِكُ شَیْئاً غَیْرَ هَذَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص یَا عَلِیُّ أَمَّا سَیْفُكَ فَلَا غِنًى بِكَ عَنْهُ تُجَاهِدُ بِهِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ تُقَاتِلُ بِهِ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ نَاضِحُكَ تَنْضِحُ بِهِ عَلَى نَخْلِكَ وَ أَهْلِكَ وَ تَحْمِلُ عَلَیْهِ رَحْلَكَ فِی سَفَرِكَ وَ لَكِنِّی قَدْ زَوَّجْتُكَ بِالدِّرْعِ وَ رَضِیتُ بِهَا مِنْك‏

                                           بحارالأنوار ج : 43 ص : 127

در بعضى از منابع آمده است كه فاطمه از پدرش خواست كه مهر او را شفاعت گنهكاران امت قرار دهد.

 ما، [الأمالی للشیخ الطوسی‏] جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِی غَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِیِّ عَنْ خَالِهِ عَنِ الْأَشْعَرِیِّ عَنِ الْبَرْقِیِّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِیّاً فَاطِمَةَ ع دَخَلَ عَلَیْهَا وَ هِیَ تَبْكِی فَقَالَ لَهَا مَا یُبْكِیكِ فَوَ اللَّهِ لَوْ كَانَ فِی أَهْلِ بَیْتِی خَیْرٌ مِنْهُ زَوَّجْتُكِ وَ مَا أَنَا زَوَّجْتُكِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ زَوَّجَكِ وَ أَصْدَقَ عَنْكِ الْخُمُسَ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ قَالَ عَلِیٌّ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُمْ فَبِعِ الدِّرْعَ فَقُمْتُ فَبِعْتُهُ وَ أَخَذْتُ الثَّمَنَ وَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَكَبْتُ الدَّرَاهِمَ فِی حَجْرِهِ فَلَمْ یَسْأَلْنِی كَمْ هِیَ وَ لَا أَنَا أَخْبَرْتُهُ ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً وَ دَعَا بِلَالًا فَأَعْطَاهُ فَقَالَ ابْتَعْ لِفَاطِمَةَ طِیباً ثُمَّ قَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الدَّرَاهِمِ بِكِلْتَا یَدَیْهِ فَأَعْطَاهُ أَبَا بَكْرٍ وَ قَالَ ابْتَعْ لِفَاطِمَةَ مَا یُصْلِحُهَا مِنْ ثِیَابٍ وَ أَثَاثِ الْبَیْتِ وَ أَرْدَفَهُ بِعَمَّارِ بْنِ یَاسِرٍ وَ بِعِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَحَضَرُوا السُّوقَ فَكَانُوا یَعْتَرِضُونَ الشَّیْ‏ءَ مِمَّا یُصْلِحُ فَلَا یَشْتَرُونَهُ حَتَّى یُعْرِضُوهُ عَلَى أَبِی بَكْرٍ فَإِنِ اسْتَصْلَحَهُ اشْتَرَوْهُ فَكَانَ مِمَّا اشْتَرَوْهُ قَمِیصٌ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ وَ خِمَارٌ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ قَطِیفَةٌ سَوْدَاءُ خَیْبَرِیَّةٌ وَ سَرِیرٌ مُزَمَّلٌ بِشَرِیطٍ وَ فِرَاشَیْنِ مِنْ خَیْشِ مِصْرَ حَشْوُ أَحَدِهِمَا لِیفٌ وَ حَشْوُ الْآخَرِ مِنْ جِزِّ الْغَنَمِ وَ أَرْبَعَ مَرَافِقَ مِنْ أَدَمِ الطَّائِفِ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ وَ سِتْرٌ مِنْ صُوفٍ وَ حَصِیرٌ هَجَرِیٌّ وَ رَحًى لِلْیَدِ وَ مِخْضَبٌ مِنْ نُحَاسٍ وَ سِقَاءٌ مِنْ أَدَمٍ وَ قَعْبٌ لِلَّبَنِ وَ شَنٌّ لِلْمَاءِ وَ مِطْهَرَةٌ مُزَفَّتَةٌ وَ جَرَّةٌ خَضْرَاءُ وَ كِیزَانُ خَزَفٍ حَتَّى إِذَا اسْتَكْمَلَ الشِّرَاءَ حَمَلَ أَبُو بَكْرٍ بَعْضَ الْمَتَاعِ وَ حَمَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص الَّذِینَ كَانُوا مَعَهُ الْبَاقِیَ فَلَمَّا عَرَضَ الْمَتَاعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص جَعَلَ یُقَلِّبُهُ بِیَدِهِ وَ یَقُولُ بَارَكَ اللَّهُ لِأَهْلِ الْبَیْت قَالَ عَلِیٌّ ع فَأَقَمْتُ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْراً أُصَلِّی مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِی وَ لَا أَذْكُرُ شَیْئاً مِنْ أَمْرِ فَاطِمَةَ ع ثُمَّ قُلْنَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَ لَا نَطْلُبُ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص دُخُولَ فَاطِمَةَ عَلَیْكَ فَقُلْتُ افْعَلْنَ فَدَخَلْنَ عَلَیْهِ فَقَالَتْ أُمُّ أَیْمَنَ یَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ خَدِیجَةَ بَاقِیَةٌ لَقَرَّتْ عَیْنُهَا بِزِفَافِ فَاطِمَةَ وَ إِنَّ عَلِیّاً یُرِیدُ أَهْلَهُ فَقَرَّ عَیْنَ فَاطِمَةَ بِبَعْلِهَا وَ اجْمَعْ شَمْلَهَا وَ قَرَّ عُیُونَنَا بِذَلِكَ فَقَالَ فَمَا بَالُ عَلِیٍّ لَا یَطْلُبُ مِنِّی زَوْجَتَهُ فَقَدْ كُنَّا نَتَوَقَّعُ ذَلِكَ مِنْهُ قَالَ عَلِیٌّ فَقُلْتُ الْحَیَاءُ یَمْنَعُنِی یَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْتَفَتَ إِلَى النِّسَاءِ فَقَالَ مَنْ هَاهُنَا فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَا أُمُّ سَلَمَةَ وَ هَذِهِ زَیْنَبُ وَ هَذِهِ فُلَانَةُ وَ فُلَانَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَیِّئُوا لِابْنَتِی وَ ابْنِ عَمِّی فِی حُجَرِی بَیْتاً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فِی أَیِّ حُجْرَةٍ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِی حُجْرَتِكِ وَ أَمَرَ نِسَاءَهُ أَنْ یُزَیِّنَّ وَ یُصْلِحْنَ مِنْ شَأْنِهَا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُ فَاطِمَةَ هَلْ عِنْدَكِ طِیبٌ ادَّخَرْتِیهِ لِنَفْسِكِ قَالَتْ نَعَمْ فَأَتَتْ بِقَارُورَةٍ فَسَكَبَتْ مِنْهَا فِی رَاحَتِی فَشَمِمْتُ مِنْهَا رَائِحَةً مَا شَمِمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَتْ كَانَ دِحْیَةُ الْكَلْبِیُّ یَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَیَقُولُ لِی یَا فَاطِمَةُ هَاتِی الْوِسَادَةَ فَاطْرَحِیهَا لِعَمِّكِ فَأَطْرَحُ لَهُ الْوِسَادَةَ فَیَجْلِسُ عَلَیْهَا فَإِذَا نَهَضَ سَقَطَ مِنْ بَیْنِ ثِیَابِهِ شَیْ‏ءٌ فَیَأْمُرُنِی بِجَمْعِهِ فَسَأَلَ عَلِیٌّ ع رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ هُوَ عَنْبَرٌ یَسْقُطُ مِنْ أَجْنِحَةِ جَبْرَئِیلَ قَالَ عَلِیٌّ ثُمَّ قَالَ لِی رَسُولُ اللَّهِ یَا عَلِیُّ اصْنَعْ لِأَهْلِكَ طَعَاماً فَاضِلًا ثُمَّ قَالَ مِنْ عِنْدِنَا اللَّحْمُ وَ الْخُبْزُ وَ عَلَیْكَ التَّمْرُ وَ السَّمْنُ فَاشْتَرَیْتُ تَمْراً وَ سَمْناً فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ ذِرَاعِهِ وَ جَعَلَ یَشْدَخُ التَّمْرَ فِی السَّمْنِ حَتَّى اتَّخَذَهُ حَیْساً وَ بَعَثَ إِلَیْنَا كَبْشاً سَمِیناً فَذُبِحَ وَ خُبِزَ لَنَا خُبْزٌ كَثِیرٌ ثُمَّ قَالَ لِی رَسُولُ اللَّهِ ص ادْعُ مَنْ أَحْبَبْتَ فَأَتَیْتُ الْمَسْجِدَ وَ هُوَ مُشْحَنٌ بِالصَّحَابَةِ فَأُحْیِیتُ [فَحَیِیتُ‏] أَنْ أُشْخِصَ قَوْماً وَ أَدَعَ قَوْماً ثُمَّ صَعِدْتُ عَلَى رَبْوَةٍ هُنَاكَ وَ نَادَیْتُ أَجِیبُوا إِلَى وَلِیمَةِ فَاطِمَةَ فَأَقْبَلَ النَّاسُ أَرْسَالًا فَاسْتَحْیَیْتُ مِنْ كَثْرَةِ النَّاسِ وَ قِلَّةِ الطَّعَامِ فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا تَدَاخَلَنِی فَقَالَ یَا عَلِیُّ إِنِّی سَأَدْعُو اللَّهَ بِالْبَرَكَةِ قَالَ عَلِیٌّ فَأَكَلَ الْقَوْمُ عَنْ آخِرِهِمْ طَعَامِی وَ شَرِبُوا شَرَابِی وَ دَعَوْا لِی بِالْبَرَكَةِ وَ صَدَرُوا وَ هُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ رَجُلٍ وَ لَمْ یَنْقُصْ مِنَ الطَّعَامِ شَیْ‏ءٌ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِالصِّحَافِ فَمُلِئَتْ وَ وَجَّهَ بِهَا إِلَى مَنَازِلِ أَزْوَاجِهِ ثُمَّ أَخَذَ صَحْفَةً وَ جَعَلَ فِیهَا طَعَاماً وَ قَالَ هَذَا لِفَاطِمَةَ وَ بَعْلِهَا حَتَّى إِذَا انْصَرَفَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَا أُمَّ سَلَمَةَ هَلُمِّی فَاطِمَةَ فَانْطَلَقَتْ فَأَتَتْ بِهَا وَ هِیَ تَسْحَبُ أَذْیَالَهَا وَ قَدْ تَصَبَّبَتْ عَرَقاً حَیَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَعَثَرَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَقَالَكَ اللَّهُ الْعَثْرَةَ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ فَلَمَّا وَقَفَتْ بَیْنَ یَدَیْهِ كَشَفَ الرِّدَاءَ عَنْ وَجْهِهَا حَتَّى رَآهَا عَلِیٌّ ع ثُمَّ أَخَذَ یَدَهَا فَوَضَعَهَا فِی یَدِ عَلِیٍّ ع وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِی ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ یَا عَلِیُّ نِعْمَ الزَّوْجَةُ فَاطِمَةُ وَ یَا فَاطِمَةُ نِعْمَ الْبَعْلُ عَلِیٌّ انْطَلِقَا إِلَى مَنْزِلِكُمَا وَ لَا تُحْدِثَا أَمْراً حَتَّى آتِیَكُمَا قَالَ عَلِیٌّ فَأَخَذْتُ بِیَدِ فَاطِمَةَ وَ انْطَلَقْتُ بِهَا حَتَّى جَلَسْتُ فِی جَانِبِ الصُّفَّةِ وَ جَلَسَتْ فِی جَانِبِهَا وَ هِیَ مُطْرِقَةٌ إِلَى الْأَرْضِ حَیَاءً مِنِّی وَ أَنَا مُطْرِقٌ إِلَى الْأَرْضِ حَیَاءً مِنْهَا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَنْ هَاهُنَا فَقُلْنَا ادْخُلْ یَا رَسُولَ اللَّهُ مَرْحَباً بِكَ زَائِراً وَ دَاخِلًا فَدَخَلَ فَأَجْلَسَ فَاطِمَةَ مِنْ جَانِبِهِ ثُمَّ قَالَ یَا فَاطِمَةُ ایتِینِی بِمَاءٍ فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِی الْبَیْتِ فَمَلَأَتْهُ مَاءً ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ فَأَخَذَ جُرْعَةً فَتَمَضْمَضَ بِهَا ثُمَّ مَجَّهَا فِی الْقَعْبِ ثُمَّ صَبَّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ أَقْبِلِی فَلَمَّا أَقْبَلَتْ نَضَحَ مِنْهُ بَیْنَ ثَدْیَیْهَا ثُمَّ قَالَ أَدْبِرِی فَأَدْبَرَتْ فَنَضَحَ مِنْهُ بَیْنَ كَتِفَیْهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَذِهِ ابْنَتِی وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَیَّ اللَّهُمَّ وَ هَذَا أَخِی وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَیَّ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَكَ وَلِیّاً وَ بِكَ حَفِیّاً وَ بَارِكْ لَهُ فِی أَهْلِهِ ثُمَّ قَالَ یَا عَلِیُّ ادْخُلْ بِأَهْلِكَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَیْكُمْ... إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ

                               بحارالأنوار ج : 43 ص : 94

رَوَى ابْنُ بَابَوَیْهِ مِنْ حَدِیثٍ طَوِیلٍ أَوْرَدَهُ فِی تَزْوِیجِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ بِفَاطِمَةَ ع أَنَّهُ أَخَذَ فِی فِیهِ مَاءً وَ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهَا بَیْنَ یَدَیْهِ ثُمَّ مَجَّ الْمَاءَ فِی الْمِخْضَبِ وَ هُوَ الْمِرْكَنُ وَ غَسَّلَ قَدَمَیْهِ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ ع وَ أَخَذَ كَفّاً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَ كَفّاً بَیْنَ یَدَیْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهَا ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِیّاً فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ الْتَزَمَهُمَا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا مِنِّی وَ أَنَا مِنْهُمَا اللَّهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّی الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَنِی تَطْهِیراً فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِیراً ثُمَّ قَالَ قُومَا إِلَى بَیْتِكُمَا جَمَعَ اللَّهُ بَیْنَكُمَا وَ بَارَكَ فِی سِیَرِكُمَا وَ أَصْلَحَ بَالَكُمَا ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَیْهِمَا الْبَابَ بِیَدِهِ

                             بحارالأنوار ج : 43 ص : 142